431

Explanation of the Book of Monotheism from Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

Daabacaha

مكتبة الدار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

قال: والمعراج: يقال: شبه السلم، أو درجة، تعرج فيه الأرواح، إذا قبضت" (١) .
وقال الجوهري: " عرج في الدرجة، والسلم، يعرج، عروجًا: إذا ارتقى.
والمعراج: السلم، ومنه: ليلة المعراج، والجمع: معارج، ومعاريج" (٢) .
وقال الراغب: " العروج: ذهاب في صعود، قال: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ (٣)، ﴿فظلوا فيه يعرجون﴾ (٤)، والمعارج: المصاعد، قال: ﴿مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ (٥)، وليلة المعراج، سميت لصعود الدعاء فيها، إشارة إلى قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ (٦) ".
قوله: سميت، لصعود الدعاء فيها، يعني: المعارج سميت لذلك، ولا يعني ليلة المعراج.
وقال الطبري، في قوله -تعالى-: ﴿ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء﴾ (٧): " وأما قوله: ﴿يعرجون﴾، فإن معناه: يرقون فيه، ويصعدون، يقال منه: عرج يعرج، عروجًا: إذا رقي وصعد" (٨) .

(١) "تهذيب اللغة" (١/٣٥٥) .
(٢) "الصحاح" (١/٣٢٨) ..
(٣) الآية ٤ من سورة المعارج.
(٤) الآية ١٤ من سورة الحجر.
(٥) الآية ٣ من سورة المعارج.
(٦) "المفردات" (ص٣٢٩) .
(٧) الآية ١٤ من سورة الحجر.
(٨) "تفسير الطبري" (١٤/١١) ط. الحلبي.

1 / 440