430

Explanation of the Book of Monotheism from Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

Daabacaha

مكتبة الدار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥ هـ

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

قال: " باب قول الله -تعالى-: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ (١)، وقوله - جل ذكره-: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا إليه يصعد الكلم الطيب﴾ (٢) .
قال الأزهري: في عرج: " قال الله - جل وعز -: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾، أي: تصعد، يقال: عرج، يعرج، عروجًا.
وقوله - جل وعز -: ﴿مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ (٣)، قال قتادة: ذي المعارج: ذي الفواضل، والنعم، وقيل: معارج الملائكة، وهي مصاعدها التي تصعد وتعرج فيها، ذكر ذلك أبو إسحاق.
وقال الفراء: ذي المعارج، من نعت الله؛ لأن الملائكة تعرج إلى الله، فوصف نفسه بذلك (٤) .
وقال الليث: عرج يعرج، عروجًا، ومعروجًا، قال: والمعرج: المصعد، والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة.

(١) الآية ٤ من سورة المعارج.
(٢) الآية ١٠ من سورة فاطر.
(٣) الآية ٣ من سورة المعارج.
(٤) انظر: " معاني القرآن " للفراء (٣/١٨٤) .

1 / 439