570

Sharh Jumal Zajjaji

شرح جمل الزجاجي

Noocyada
Grammar
Gobollada
Tuniisiya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almohads ama al-Muwaḥiddūn

قوله: ومثل ذلك: ما دعا زيدا إلى الخروج... إلى آخر الباب. يعني أنه مثل ما تقدم في أن الإعراب لا يظهر في «ما» وإن لم تكن موصولة. وفي أنها تقع على ما تقع عليه الموصولة، وفي أنه يجوز لك أن تعتبرها بما اعتبرت به الموصولة من إبدالك من الاسم التام إن كان مرفوعا ضمير المتكلم المرفوع وإن كان منصوبا ضمير المتكلم المنصوب. وتبدل منها اسما في معناها.

باب ما يتبع الاسم في إعرابه

وهو أربعة أشياء: النعت والعطف والتوكيد والبدل.

ظاهر هذه الترجمة أن الأربعة مختصة بالأسماء، وليس كذلك، لأنها تنقسم قسمين: قسم تنفرد به الأسماء وهو النعت والتوكيد نحو: جاءني زيد العاقل، وجاءني زيد نفسه، وقسم يشترك فيه الاسم والفعل وهو العطف والبدل.

ومثالهما من الأسماء: قام زيد وعمرو، وقام زيد أخوك، ومثالهما من الأفعال قوله تعالى: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} {يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا } (الفرقان: 68، 69) وقال الشاعر:

إن علي الله أن نبايعا

تؤخذ كرها أو تجيء طائعا

باب النعت

النعت عند النحويين عبارة عن اسم أو ما هو في تقدير اسم، يتبع ما قبله لتخصيص نكرة أو لإزالة اشتراك عارض في معرفة أو مدح أو ذم أو ترحم أو تأكيد، مما يدل على حليته أنسبه أو فعله أو خاصة من خواصه.

فقولنا: عبارة عن اسم أو ما هو في تقديره. أما الاسم فقد تقدم حده. وأما ما هو في تقديره فالظروف والمجرورات والجمل، وذلك: مررت برجل عندك، أو برجل في الدار أو برجل قام أبوه.

ويشترط في الظروف والمجرورات أن تكون تامة، أي في وصف الموصوف بها فائدة وإلا فلا يجوز الوصف بها نحو: مررت برجل اليوم وبرجل لك، ألا ترى أن ذلك غير مفيد.

ويشترط في الجمل أن تكون محتملة للصدق والكذب. فأما قوله:

Bogga 78