441

Sharh Jumal Zajjaji

شرح جمل الزجاجي

Noocyada
Grammar
Gobollada
Tuniisiya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almohads ama al-Muwaḥiddūn

تجد خير نار عندها خير موقد وكذلك إذا وقع بعد فعل الجزاء فعل آخر فلا يخلو أن يكون في معناه أو لا يكون. فإن لم يكن لم يجز إلا الرفع على المعنى الحال. فإن كان في معناه جاز فيه وجهان: الرفع على معنى الحال والجزم على البدل نحو قوله: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما}{يضعف له العذاب} (الفرقان: 68، 69).

والشاهد في قوله:

ومهما تكن عند امرىء من خليقة

ولو خالها تخفى على الناس تعلم

جزم تكن وتعلم «بمهما». وكذلك الشاهد في قول الآخر:

إذ ما أتيت على الرسول فقل له

حقا عليك إذا اطمأن المجلس

إدخال الفاء على قل وجعله جوابا لا ذما. والشاهد في قوله:

فأصبحت أنى تأتها تشتجر بها

كلا مركبيها تحت رجليك شاجر

جزم تأتها وتشتجر بأنى. والشاهد في قول الآخر:

إذا قصرت أسافنا كان وصلها

خطانا إلى أعدائنا فنضارب

جزم فنضارب بالعطف عليه. فافهم.

باب ما ينصرف وما لا ينصرف

الاسم الذي ينصرف هو الذي ينون ويخفض، وغير المنصرف هو الذي لا ينون ولا يخفض. واختلف في تسمية المنصرف منصرفا، فمنهم من قال: إنما سمي منصرفا لأن في آخره صريفا وهو الصوت، لأن التنوين صوت، ومنهم من قال: إنما سمي منصرفا لأنه انصرف عن شبه الفعل. ومنهم من جعل المنصرف مشتقا من الصريف وهو اللبن الخالص، فكأن الاسم المنصرف قد تخلص من شبه الفعل والحرف.

والأول أجود لأنه يلزم على الثاني أن يكون كل منصرف قد أشبه الفعل أولا ثم زال بعد ذلك عن شبه الفعل، وذلك باطل في جميع الأسماء المنصرفة لأن من الأسماء غير المنصرفة ما لم يشبه الفعل فقط.Y

ويلزم على الثالث أن يضموا مثل: مررت بأحمدكم، منصرفا وهم يسمونه منجرا، فدل على صحة القول الأول.

والاسم الذي لا ينصرف هو كل اسم اجتمعت فيه علتان فرعيتان فصاعدا عن علل تسع على حسب ما يذكر بعد. أو وجد فيه علة تقوم مقام علتين.

Bogga 217