291

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

قوله: «ولا إله غيرك» أي: لا إله يدفع الضر ويجلب الخير غير الله ﷾ هو المتصرف والمدبر لجميع شؤون خلقه. [قال المصحح: وهو المستحق للعبادة وحده، فلا إله حق إلا هو ﷿] (١).
٩٥ - دُعَاءُ الرُّكُوبِ
٢٠٦ - «بِسْمِ اللهِ، الحَمْدُ للهِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ الحَمْدُ لِلَّهِ، الحَمْدُ لِلَّهِ، الحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنْتَ» (٢).
- صحابي الحديث هو علي بن أبي طالب ﵁.
قوله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ أي: أسبح الله الذي جعل هذا مسخرًا مطيعًا لنا.
قوله: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ أي: مطيقين، وقيل: مالكين.
قوله: ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ أي: راجعون إليه في الآخرة،

(١) [المصحح].
(٢) أبو داود (٣/ ٣٤) [برقم (٢٦٠٢)]، والترمذي (٥/ ٥١٠) [برقم (٣٤٤٦)]، وانظر «صحيح الترمذي» (٣/ ١٥٦). (ق).

1 / 292