892

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
الفصل الثاني
١٥٥٠ - عن علي ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلي عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلي عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة». رواه الترمذى، وأبو داود. [١٥٥٠]
١٥٥١ - وعن زيد بن أرقم، قال: عادني النبي ﷺ من وجع كان يصيبني. رواه أحمد، وابو داود. [١٥٥١]
١٥٥٢ - وعن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه محتسبًا، بُوعد من جهنم مسيرة ستين خريفًا». رواه أبو داود. [١٥٥٢]
١٥٥٣ - وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يعود مسلمًا فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا شفي، إلا أن يكون قد حضر أجله». رواه أبو داود والترمذي. [١٥٥٣]
١٥٥٤ - وعنه، أن النبي ﷺ كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن
ــ
الفصل الثاني
الحديث الأول عن علي: قوله: «وإن عاده عشية» «إن» نافية بدلالة «إلا»، ولمقابلتها «ما». و«خريف» أي مخروف من ثمر الجنة، فعيل بمعنى مفعول.
الحديث الثاني إلي الرابع عن أنس: قوله: «محتسبًا» تنازع فيه «توضأ» و«عاد» قوله: «ستين خريفًا) أي عامًا. قالوا: سمي به لاشتماله عليه، إطلاقًا للبعض وإرادة للكل مجازًا. وقد سئل أنس عن الخريف، قال: العام. وكانت العرب يؤرخون أعوامهم بالخريف؛ لأنه كان أوان جدادهم، وقطافهم، وإدراك غلاتهم، إلي أن أرخ عمر ﵁ بسنة الهجرة. وفيه أن الوضوء سنة في عيادة المريض؛ لأن العائد إن دعا وسمى الله وهو علي الطهارة، كان أقرب إلي الإجابة.
الحديث الخامس عن ابن عباس: قوله: «كل عرق نعار» (نه»: نعر العرق بالدم إذا ارتفع

4 / 1344