853

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٤٦٤ - وعنه، قال: نهي رسول الله ﷺ أن نضحي بأعضب القرن والأذن. رواه ابن ماجه. [١٤٦٤]
١٤٦٥ - وعن البراء بن عازب، أن رسول الله ﷺ سئل: ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده فقال: «أربعًا، العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي» رواه مالك، وأحمد، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي. [١٤٦٥]
١٤٦٦ - وعن أبي سعيد، قال: كان رسول الله ﷺ يضحي بكبش أقرن فحيل، ينظر في سواد، ويأكل في سواد، ويمشي في سواد. رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. [١٤٦٦]
١٤٦٧ - وعن مجاشع من بني سليم، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني» رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه. [١٤٦٧]
ــ
الحديث الرابع عن علي: قوله: «بأعضب القرن» «فا»: العضب في القرن الداخل: الانكسار ويقال للكسر الخارج: القصم. قال ابن الأنباري: وقد يكون العضب في الأذن إلا أنه في القرن أكثر.
الحديث الخامس عن البراء: قوله: «أربعًا» فإن قلت: السؤال بقوله: «ماذا يتقى» – علي ما لم يسم فاعله – يقتضي أن يجاب بأربع بالرفع. قلت: لعله صحف الناسخ «نتقي» بالنون فكتب «يتقي» بالياء، أو أن يخالف الجواب، فتقدر العامل: اتق أربعًا. قوله: «التي لا تنقي» «تو»: هي المهزولة التي لا نقي لها، أي لا مخ. وأنقى البعير إذا وقع في عظامه المخ.
الحديث السادس عن أبي سعيد: قوله: «فحيل» «نه»: الفحيل: المنجب في ضرابه. وقيل: هو الذي يشبه الفحولة في عظم خلقه.
الحديث السابع عن مجاشع: قوله: «يوفي مما يوفي منه الثني» أي الجذع يجزيء مما يتقرب به من الثني. الجذع من الإبل: ما دخل السنة الخامسة، ومن البقر والمعز، ما دخل في الثانية.

4 / 1305