838

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
الفصل الثاني
١٤٢٤ - عن جابر: أن النبي ﷺ كان يصلي بالناس صلاة الظهر في الخوف ببطن نخل، فصلي بطائفة ركعتين، ثم سلم، ثم جاء طائفة أخرى، فصلي بهم ركعتين، ثم سلم. رواه في «شرح السنة». [١٤٢٤]
الفصل الثالث
١٤٢٥ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ نزل بين ضجنان وعسفان، فقال المشركون: لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم، فتميلوا عليهم ميلة واحدة، وإن جبريل أتى النبي ﷺ فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، فيصلي بهم، وتقوم طائفة أخرى وراءهم وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم، فتكون لهم ركعة، ولرسول الله ﷺ ركعتان. رواه الترمذي، والنسائي. [١٤٢٥]
ــ
الفصل الأول
الحديث الأول عن أبي هريرة ﵁: قوله: «ضجنان» بالضاد المعجمة والجيم والنون. «نه»: هو موضع، أو جبل بين مكة والمدينة. قوله: ﴿فأجمعوا أمركم﴾ «غب»: الجمع ضم الشيء بتقريب بعضه من بعض، يقال: أجمعت كذا في أمر يتوسل إليه بالفكرة، نحو «فأجمعوا أمركم وشركاءكم»، ويقال: أجمع الناس علي كذا، إذا اجتمعت آراؤهم عليه.
قوله: «وإن جبريل» حال من قوله: «فقال المشركون لهؤلاء» علي نحو جاءني زيد والشمس طالعة. قوله: «فتميلوا عليهم» أي شدوا عليهم شدة واحدة. وقوله: ﴿وليأخذوا حذرهم﴾ أي ما فيه الحذر. «الكشاف»: جعل الحذر- وهو التحرز والتيقظ- آلة يستعملها الغازي، فلذلك جمع بينه وبين الأسلحة في الأخذ؛ دلالة علي التيقظ التام والحذر الكامل، ومن ثم قدمه علي أخذ الأسلحة.

4 / 1290

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih | Usul