819

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
جمع تهاونا بها، طبع الله علي قلبه». رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي [١٣٧١]
١٣٧٢ - ورواه مالك. عن صفوان بن سليم. [١٣٧٢]
١٣٧٣ - وأحمد عن أبي قتادة.
١٣٧٤ - وعن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار». رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه. [١٣٧٤]
١٣٧٥ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «الجمعة علي من سمع النداء». رواه أبو داود. [١٣٧٥]
ــ
أحد علي إهانته إلا تكلفًا ووزرًا. قوله: «طبع الله علي قلبه» «نه»: أي ختم عليه، وغشاه، ومنعه ألطافه. والطبع: بالسكون الختم، وبالتحريك الدنس. وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف. يقال: طبع السيف يطبع طبعًا، ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الأوزار والآثام وغيرهما من المقابح. «حس»: الجمعة من فروض الأعيان عند أكثر أهل العلم. وذهب بعضهم إلي أنها من فروض الكفايات، وهي واجبة علي من جمع العقل، والبلوغ، والحرية، والذكورة، والإقامة، إذا لم يكن له عذر.
الحديث الثاني والثالث والرابع عن أبي هريرة: قوله: «آواه» «نه»: يقال: آويت إلي المنزل، وآويت غيري، وآويته. وفي الحديث من المتعدي. «مظ»: أي الجمعة واجبة علي من كان بين وطنه وبين الموضع الذي يصلي فيه الجمعة مسافة يمكنه الرجوع بعد أداء الجمعة إلي وطنه قبل الليل. وبهذا قال الإمام أبو حنيفة ﵁، وشرط عنده أن يكون خراج وطنه ينقل إلي ديوان المصر الذي يأتيه للجمعة. فإن كان لوطنه ديوان غير ديوان المصر لم يجب عليه الإتيان.

4 / 1271