747

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٢١٦ - وعن شريق الهوزني، قال: دخلت علي عائشة فسألتها: بم كان رسول الله ﷺ يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا هب من الليل كبر عشرًا، وحمد الله عشرًا، وقال: «سبحان الله وبحمده عشرًا» وقال: «سبحان الملك القدوس» عشرًا، واستغفر الله عشرًا، وهلل الله عشرًا، ثم قال: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة» عشرًا، ثم يفتتح الصلاة. رواه أبو داود. [١٢١٦]
الفصل الثالث
١٢١٧ - عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل كبر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالي جدك، ولا إله غيرك»، ثم يقول: «الله أكبر كبيرا»، ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه. رواه الترمذي وأبو داود، والنسائي، وزاد أبو داود بعد قوله: «غيرك»: ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثًا. وفي آخر الحديث ثم يقرأ. [١٢١٧]
ــ
يهيم فؤادي ما حييت بذكرها ولو أنني أرممت إن به الصدى
أقول: ما أرشق هذا اللفظ وما ألطف هذا المعنى. ولله در الشيخ- ﵁ ودر كلماته ودر إشاراته!
الحديث الثالث عن شريق: قوله: «هب من الليل» أي من نومه، والإضافة بمعنى «في» قوله: «من ضيق الدنيا» «مظ»: أي مكارها وشدائدها؛ لأن من به مشقة من مرض، أو دين، أو ظلم صارت الأرض بعينه ضيقة، كقوله تعالي: ﴿وضاقت عليهم الأرض بما رحبت﴾ أي صارت الأرض الواسعة في أعينكم ضيقة من الغم. وكذلك المراد من ضيق يوم القيامة.
الفصل الثالث
الحديث الأول عن أبي سعيد: قوله: «يقول» في المواضع الثلاثة بالمضارع عطفًا علي الماضي؛ للدلالة علي استحضار تلك المقالات في ذهن السامع. و«ثم» فيها لتراخي الإخبار.

4 / 1199