712

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١١٤١ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار» متفق عليه.
الفصل الثاني
١١٤٢ - عن علي، ومعاذ بن جبل، ﵄، قالا: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام علي حال، فليصنع كما يصنع الإمام» رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب. [١١٤٢]
١١٤٣ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا جئتم إلي الصلاة، ونحن سجود، فاسجدوا ولا تعدوه شيئًا، ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة» رواه أبو داود. [١١٤٣]
ــ
«حس»: في الحديث من الفقه: أنه تجوز الصلاة بإمامين من غير حذف الأول، مثل أن يقتدي بإمام فيفارقه ويقتدي بإمام آخر، وأنه يجوز أن يقتدي بإمام والمأموم سابق ببعض صلاته، ويجوز إنشاء القدوة في أثناء الصلاة، وفيه دلالة علي أن أبا بكر ﵁ أفضل الناس بعده، وأولاهم بخلافته، كما قالت الصحابة ﵃: رضيه رسول الله ﷺ لديننا، أفلا نرضاه لدنيانا.
الحديث السادس عن أبي هريرة: قوله: «أن يحول الله» «شف»: أي يجعله بليدًا، وإلا فالمسخ غير جائز في هذه الأمة. وأقول: لعل المأموم لما لم يعمل بما أمر به من الاقتداء بالإمام، ولم يفهم أن معنى المأموم والإمام ما هو، شبه بالحمار في البلادة، كقوله تعالي: ﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار﴾ وقد سبق عن الخطابي جواز المسخ في هذه الأمة، فيجوز أن يحمل علي الحقيقة.
الفصل الثاني
الحديث الأول والثاني عن أبي هريرة: قوله: «ونحن سجود» أي ساجدون، فوضع السجود موضع الساجدين مبالغة.
قوله: «ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة» «مظ»: قيل: أراد بالركعة الركوع، وبالصلاة

4 / 1164