686

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
والسباع، وأنا ضرير البصر، فهل تجد لي من رخصة؟ قال: «هل تسمع: حي علي الصلاة، حي علي الفلاح؟» قال: نعم. قال: «فحيهلا». ولم يرخص [له]. رواه أبو داود، والنسائي. [١٠٧٨]
١٠٧٩ - وعن أم الدرداء، قالت: دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب، فقلت: ما أغضبك،؟ قال: والله ما أعرف من أمر أمة محمد ﷺ شيئًا إلا أنهم يصلون جميعًا. رواه البخاري.
١٠٨٠ - وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، قال: إن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وإن عمر غدا إلي السوق، ومسكن سليمان بن المسجد والسوق، فمر علي الشفاء أم سليمان. فقال لها: لم أر سليمان في الصبح، فقالت: إنه بات يصلي فغلبته عيناه. فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة. رواه مالك. [١٠٨٠]
١٠٨١ - وعن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «اثنان فما فوقها جماعة» رواه ابن ماجه. [١٠٨١]
ــ
الحديث السابع عن عبد الله بن أم مكتوم: قوله: «فحيهلا» هي كلمة حث واستعجال وضعت موضع «أجب»، «الكشاف»: أحسن الجواب وأوقعه ما كان مشتقًا من السؤال ومنتزعًا منه، وقيل لأبي تمام: لم تقول ما لا يفهم؟ فأجاب: لم لا يفهم ما يقال؟.
الحديث الثامن عن أم الدرداء- هي زوجة أبي الدرداء، واسمها خيرة- قوله: «والله ما أعرف» إلي آخره، وقع جوابًا لقولها: «ما أغضبك» علي معنى رأيت ما أغضبني من الأمر المنكر غير المعروف من دين محمد ﷺ وهو ترك الجماعة.
الحديث التاسع عن أبي بكر بن سليمان: قوله: «الشفاء» اسم أو لقب، «وأم سليمان» إما بدل، أو عطف بيان. قوله: «فغلبته عيناه» والأصل غلب عليه النوم، فأسند إلي مكان النوم علي المجازي. قوله: «ليلته» أضاف الليل إلي الصبح لأن الموازنة وقعت بين ذلك الصبح وليله.
الحديث العاشر عن أبي موسى: قوله: «اثنان فما فوقهما» اثنان مبتدأ صفة لموصوف

4 / 1138