666

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٠٤٠ - وعن عقبة بن عامر، قال: ثلاث ساعات كان رسول الله ﷺ ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب». رواه مسلم.
١٠٤١ - وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس». متفق عليه.
١٠٤٢ - وعن عمرو بن عبسة، قال: قدم النبي ﷺ المدينة، فقدمت المدينة، فدخلت عليه، فقلت: أخبرني عن الصلاة. فقال: «صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حين تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان،
ــ
القوم، أي لا تنتظروا بصلاتكم طلوع الشمس، وأن يكون تحين بمعنى «حين الشيء» إذا جعل له حينًا، يعني لا تجعلوا وقت الصلاة طلوع الشمس ولا غروبها بصلاتكم فيها.
الحديث الثاني عن عقبة: قوله: «نقبر» «حس»: أي ندفن، يقال: قبره إذا دفنه، وأقبره إذا جعل له قبرًا يواري فيه.،واختلفوا في صلاة الجنازة في هذه الأوقات، فأجازه الشافعي ﵁، قال ابن المبارك: معنى قوله: «أن نقبر فيه موتانا» الصلاة علي الجنازة.
قوله: «بازغة» «نه»: يقال: بزغت الشمس، وبزغ القمر وغيرهما- طلع.
قوله: «قاتم الظهيرة» «حس»: أي قيام الشمس وقت الزوال، من قولهم قامت به دابته، والشمس إذا بلغت وسط السماء أبطأت حركة الظل إلي أن يزول، فتخيل الناظر المتأمل أنها قد وقفت وهي سائرة. «مح» معناه حين لا يبقى للقائم في الظهيرة ظله في المشرق، ولا في المغرب، و«الظهر» نصف النهار، وقال: قول ابن المبارك ضعيف؛ لأن صلاة الجنازة لا تكره في هذه الأوقات، كما يكره تأخير العصر إلي اصفرار الشمس تعمدًا بلا عذر، وهي صلاة المنافقين.
قوله: «حين تضيف الشمس» «تو»: أصل الضيف الميل، يقال: ضفت إلي كذا،. وأضفت إلي كذا، وضافت الشمس للغروب وتضيفت، وضاف لسهم عن الهدف يضيف، وسمي الضيف ضيفًا لميله إلي الذي ينزل عليه.
الحديث الثالث والرابع عن عمرو بن عبسة: قوله: «فقدمت المدينة» وكان من قصته أنه أقبل مكة، وبايع رسول الله ﷺ وهو مستخف إيمانه، ثم عاد إلي قومه مترصدًا حتى سمع أنه ﷺ

4 / 1118