609

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٩١٢ - وعن عبد الله بن الزبير، قال: كان النبي ﷺ بشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها. رواه أبو داود، والنسائي. وزاد أبو داود: ولا يجاوز بصره إشارته. [٩١٢]
٩١٣ - وعن أبي هريرة، قال: إن رجلًا كان يدعو بأصبعيه، فقال رسول الله ﷺ: «أحد أحد». رواه الترمذي، والنسائي، والبيهقي في «الدعوات الكبير». [٩١٣]
٩١٤ - وعن ابن عمر، قال: نهي رسول الله ﷺ أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد علي يده. رواه أحمد، وأبو داود. وفي رواية له: نهي أن يعتمد الرجل علي يديه إذا نهض في الصلاة. [٩١٤]
٩١٥ - وعن عبد الله بن مسعود، قال: كان النبي ﷺ في الركعتين الأوليين كأنه علي الرضف حتى يقوم. رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.
ــ
الحديث الثاني عن عبد الله بن الزبير: قوله: «ولا يحركها» «مظ»: اختلفوا في تحريك الإصبع إذا رفعها للإشارة، والأصح أن يضعها من غير تحريك، ولا ينظر إلي السماء حين الإشارة إلي التوحيد، بل ينظر إلي إصبعه، ولا يجاوز بصره عنها؛ [كيلا يوهم أن الله سبحانه وتعالي في السماء، تعالي الله عن ذلك علوًا كبيرًا]
الحديث الثالث عن أبي هريرة ﵁: قوله: «أحد أحد» «فا»: أراد وحد فقلبت الواو همزة، كما قيل أحد وإحدى، وآحاد، وقد [بلغت] بها القلب مضمومة، مكسورة، ومفتوحة، والمعنى بإصبع واحدة. «نه»: «أحد» أي أشر بإصبع واحدة؛ لأن الذي تدعو إليه واحد، وهو الله سبحانه وتعالي.
الحديث الرابع عن ابن عمر: قوله: «معتمدًا» أي متكئا، وقوله: «علي يديه إذا نهض «مظ»: وبهذا قال أبو حنيفة، وقال الشافعي بخلافه.
الحديث الخامس عن عبد الله بن مسعود: قوله: «كأنه علي الرضف» «نه»: هو الحجارة المحماة

3 / 1037