575

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٨٣٤ - وعن البراء، قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في العشاء: (والتين والزيتون)، وما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه. متفق عليه.
٨٣٥ - وعن جابر بن سمرة، قال: كان النبي ﷺ يقرأ في الفجر بـ (ق والقرآن المجيد) ونحوها، وكانت صلاته بعد تخفيفًا. رواه مسلم.
٨٣٦ - وعن عمرو بن حريث: أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: «والليل إذا عسعس)، رواه مسلم.
٨٣٧ - وعن عبد الله بن السائب، قال: صلي لنا رسول الله ﷺ الصبح بمكة
ــ
الميل والانحراف عن الجماعة، والتخفيف في الصلاة، كما وصفهم الله تعالي بقوله: ﴿وإذا قاموا إلي الصلاة قاموا كسالي﴾، قال تشديدًا وتغليظًا. وقوله: «ولآتين» يحتمل أن يكول معطوفًا علي الجواب، أي والله لم أنافق ولآتين. وأن يكون إنشاء قسم آخر، والمقسوم به مقدرًا.
قوله: «نواضح» «نه»: هي الإبل التي يستقى عليها، واحدها ناضح. «أفتان أنت؟» استفهام علي سبيل التوبيخ، وتنبيه علي كراهية صنيعه، وهو إطالة الصلاة المؤدية إلي مفارقة الرجل الجماعة فافتتن به. «حس»: الفتنة هي صرف الناس عن الدين، وحملهم علي الضلالة، قال الله تعالي: «ماأنتم عليه بفاتنين» أي بمضلين.
«قض»: فيه دلالة علي جواز اقتداء المفترض بالمتنفل، فإن من أدى فرضًا ثم أعاد تقع المعادة نفلًا، وعلي أن من أدى الفريضة بالجماعة جاز له إعادتها، وعلي أنه ينبغي للإمام أن يخفف الصلاة، ولا يطولها بحيث يتأذى القوم منها.
الحديث الثاني عشر والثالث عشر عن جابر بن سمرة: قوله: «بعد تخفيفا» أي بعد صلاة الفجر تخفيفًا في القراءة في بقية الصلاة.
الحديث الرابع عشر عن عمرو بن حريث: قوله: «واليل إذا عسعس» أي أدبر، وقيل: إذا أقبل ظلامه، هذا يوهم أن رسول الله ﷺ اكتفي بهذه الآية، لكن ذكر في شرح السنة أن الشافعي ﵁ قال: يعني به «إذا الشمس كورت»، بناء علي أن قراءة السورة بتمامها وإن قصرت أفضل من بعضها وإن طال.

3 / 1003