574

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٨٢٩ - وعن أبي سعيد الخدري، قال: كنا نحزر قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر. فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة: (آلم تنزيل) السجدة –وفي رواية -: في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا في الركعتين الأوليين من العصر علي قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر علي النصف من ذلك. رواه مسلم.
٨٣٠ - وعن جابر بن سمرة، قال: كان النبي ﷺ يقرأ في الظهر بـ (الليل إذا يغشى)، -وفي رواية -: ب (سبح اسم ربك الأعلي)، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك. رواه مسلم.
٨٣١ - وعن جبير بن مطعم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب بـ (الطور). متفق عليه.
٨٣٢ - وعن أم الفضل بنت الحارث، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب بـ (المرسلات عرفا). متفق عليه.
٨٣٣ - وعن جابر، قال: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلي ليلة مع النبي ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلي وحده وانصرف. فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه. فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلي معك العشاء، ثم أتى قومه، فافتتح بسورة البقرة. فأقبل رسول الله ﷺ علي معاذ، فقال: «يا معاذ! أفتان أنت؟ اقرأ: (والشمس وضحاها) (والضحى) (والليل إذا يغشى) و(سبح اسم ربك الأعلي). متفق عليه.
ــ
الحديث السابع عن أبي سعيد: قوله: «نحزر قيام رسول الله ﷺ؟ أي نقدره، والحزر التقدير والخرص.
الحديث الثامن إلي الحادي عشر عن جابر: قوله: «أنافقت» أي فعلت ما يفعله المنافق، من

3 / 1002