559

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٨٠٩ - وعن علقمة، قال: قال لنا ابن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله ﷺ؟ فصلي، ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة مع تكبيرة الافتتاح. رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو داود: ليس هو بصحيح علي هذا المعنى. [٨٠٩] /
٨١٠ - وعن أبي حميد الساعدي، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلي الصلاة استقبل القبلة، ورفع يديه، وقال: «الله أكبر». رواه ابن ماجه. [٨١٠]
٨١١ - وعن أبي هريرة، قال: صلي بنا رسول الله ﷺ الظهر، وفي مؤخر الصفوف رجل، فأساء الصلاة، فلما سلم ناداه رسول الله ﷺ: «يا فلان! ألا تقي الله؟! ألا ترى كيف تصلي؟! إنكم ترون أنه يخفي علي شيء مما تصنعون، والله إني لأرى من خلفي كما أرى من بين يدي» رواه أحمد. [٨١١]
(١١) باب ما يقرأ بعد التكبير
الفصل الأول
٨١٢ - عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة. فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! إسكاتك بين التكبير وبين
ــ
الحديث الرابع والخامس عن أبي هريرة ﵁: قوله: «فأساء الصلاة» الفاء فيه سببيه، يعني تأخره كان سببًا لإساءة الصلاة، ولهذا عنفه ﷺ بقوله: إني لأرى من خلفي كما أرى من بين يدي» قوله: «ترون» أ] تظنون، هو فعل ما لم يسم فاعله من رأيت بمعنى ظننت، وهو يتعدى إلي مفعولين، تقول: رأيت زيدًا عاقلًا. فإذا بنيته لما لم يسم فاعله تعدى إلي مفعول واحد، وفي الحديث إشارة إلي أنه ﷺ مع استغراقه في عالم الغيب لم يكن يخفي عليه شيء في عالم الشهادة.
باب ما يقرأ بعد التكبير
الفصل الأول
الحديث الأول عن أبي هريرة ﵁: قوله: «اللهم باعد» أخرجه إلي صيغة المفاعلة للمبالغة، فالخطايا إما أن يريد بها السابقة، أو اللاحقة، فإن أريد بها الثانية كان معناه: إذا قدر

3 / 987