493

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٦٧٧ - وعن عائشة، ﵂، قالت: كان النبي ﷺ إذا سمع المؤذن يتشهد قال: «وأنا وأنا» رواه أبو داود. [٦٧٧]
٦٧٨ - وعن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ، قال: «من أذن ثنتي عشرة سنة؛ وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامة ثلاثون حسنة» رواه ابن ماجه. [٦٧٨]
٦٧٩ - وعنه، قال: كنا نؤمر بالدعاء عند أذان المغرب. رواه البيهقي في: «الدعوات الكبير».
(٦) باب تأخير الأذان
الفصل الأول
٦٨٠ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم»، قال: وكان ابن أم مكتوم رجلًا أعمى، لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت. متفق عليه.
٦٨١ - وعن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل؛ ولكن الفجر المستطير في الأفق» رواه مسلم، ولفظه للترمذي.
ــ
كل مرة في كل يوم، كذا في «شرح السنة». قوله: «عند أذان المغرب» كذا لعل هذا الدعاء هو ما مر في الحديث السابع من الفصل الثالث من الباب.
الحديث السادس ظاهر.
باب
الفصل الأول
الحديث الأول، والثاني عن سمرة: قوله: «الفجر المستطير» «نه»: هو الذي انتشر ضوؤه واعترض في الأفق، كأنه طار في نواحي السماء، بخلاف المستطيل الذي يسمى بذنب السرحان.

3 / 921