كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزي ينتقل منها وكذلك ولذه الملك العزيز بعده، ثم ولذه الملك المنصور بن العزيز.
ثم لما ملك السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب سكن بها أيضا إلى اخر أيامه، وسميت "الدار السلطانية لأجل ذلك. ثم استقر سكن ولده الملك الكامل بقلعة الجبل، وكذلك الملوك بعده إلى الآن(1).
قال القاضى الفاضل في "تعليق المتجددات لسنة أربع وثمانين وحمسمائة: وجدد الأمر من السلطان - يعنى صلاح الدين يوسف - بانتقال الملك العزيز إلى القلعة. وكان الملك العزيز قد استشار السلطان في إسكان أصحابه وغلمانه في الجوانية والعطوفية ودرب الفرئجية والدروب القرية من دار السلطان فأجيب بأن اكثر الساكنين في هذه الحارات أصحاب بهاء الدين قراقوش ولا سبيل إلى تقلهم ولا تقل غيرهم من الناس وأنه لايد من الانتقال إلى القلعة(2).
ولما ولي الملك المظفر سيف الدين قطر المعزى السلطنة بالديار المصرية، بعد خلع ابن أستاذه الملك المنصور نور الدين على بن الملك المعز آئيك الثركماني في سنة سبع وخمسين وستمائة، وحضر إليه الملك الظاهر ركن الدين [*103) 15 بييرس البنذقدارى من الشام، خرج الملك المظفر إلى لقائه وأنزله بدار الوزارة واضافات في الجزء الثاني من كابه
16.118910.18ل وقد 0-11001 ونقلها إلى العرية الدكتور جمال تقلها إلى العرية الدكتور أحمد دراج وصدرت في القاهرة عن للميية العامة للكتاب سنة 1974 د حرز وصدرت عن الهيهة المصرةة العامة وى دراسة آراد بها مؤفها احياء للكاب بوان وصف قلعة الجبل سنة معالم القلعة الكملة بالاعتماد على اللصادر التاريخية وتطبيقها على ما تبقى من أطلال وأثار القلعة، (1) القريزع: الحطط 1: 438، 2: 201.
ودراسة الكابتن كريزويل ه ولكع وهعمع (2) هذا اخبر المنقول عن متجددات القاضى ه الفاضل أورده المقريزى في طيارة مين الأوراق.
922411196156 ل4 اى آماد نشرها ع تعدهلات
Bogga 410