كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تفى الدين المقريرى صذر المخلس إلى آخره(4)، ولم يعدم مما كان بالقصر غير الصوانى الخاص، فجلس على مرتبته وأولاده واخوته واستدعى بالعوالي من الأمراء والقاضى والداعي وللضيوف، فحضروا وشرفهم بجلوسهم(6 وحصل من مسرتهم بذلك مابسطهم ورفعوا اليسير مما حضر على سبيل الشرف ثم انصرفوا.
وحضرت الطوائف والرسل على طبقاتهم إلى أن خيل جميع ما كان بالدار بأسره وانقضى حكم الفطور وعاد التنفيذ في غيره.
وضريت الطبول والأبواق على أبواب القصور والدر المأمونية وأخضرت التغابر وفرقت على أربابها من الأجناد والمستخدمين، وخرجت أزمة العساكر فارسها وراجلها، وتدب الحاجب الذى بيده الدعو لترتيب صفوفها من باب القصر إلى المصكى. ثم حضر إلي الدار المأمونية الشيوخ المميزون وجلس المأمون(6) في جلسه وأولاده بهيية العيد وزيته، ورفعت الستور وابتدأت المقرئون وسلم متولي الباب والشيرخ، ولم يدخل المجلس غير كاتب الدست (9) ومتولي الحجبة وبالغ كل منهما في هيأته وخرج لوقته، وتواصلت.
الأمراء والمشرفون بالحجبة وقد بالغ كل منهم في زئه وملبوسه وجروا على 4ف بولاق بعد ذلك: زهادة على ما أمربه. (* بولاق: وشرفوا بجلوسهم معه خرينة: الوزو بنيت على جزه من أرض الدار الأمونية - التى صلاح الدن الأبوبي مدرة أوقنها على الحتفية بمصر (ابن المأمون أحبار 26، اين سكنها بعد الآمون اليطائحى نصر بن الوزح عباس الصتهاجي وبها قتل الخليفة الظافر سر: آخبار هذه 147" 150، ابن سلكان: وفيات الأميان 1: 232، 3: 493، ابن عيد جامع الشيخ مطهر الواقع بشارع المعز لدين الله على يسار القادم إليه من شارع جوهر القالد الظاهر: الروضة البية ورقة 166و، المقرزى: .(395 :2 ،462 ،15.14 (السكة الجديدة) (أبو المحاسن: التجوم الزاهرة (19 وهدل على موضع المدرسة السيوفية الآن التى
Bogga 388