كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار القاعة فيدخل "امقطع الوزارقه هو وأولاده وإخوته وخواص حواشيه(4)، ويجلس الأمراء بالقاعة على دكك معدة لذلك مكسوة في الصيف بالخصر
السامان وفي الشتاء بالبسط الجفرمية(1) المحفورة(2).
فإذا أذخلت الدابة لركوب الخليفة وأسندت إلى الكرسي الذي يركب عليها منه من باب المجلس(4، أخرجت اليظلة إلى. حاملها فيكشفها مما هي ملفوفة فيه غير مطنبة(6) فيسلمها بإعانة أربعة من الصيقالبة برشم خدمتها فيركزها في آلة حديد متخذة شكل القرن المصطخب(8) وهو مشدود في ركاب حاملها الأيمن بقوة وتأكيد بعقبها(ء) فيمسك العمود بحاجز فوق يده فيبقي وهو منتصب واقف، ولم يذكر قط آنها اضطربت في ر عاصف.
ثم يخرج السيف فيتسلمه حامله، فإذا تسلمه أرخيت نؤابته ما دام حاملا له.
ثم تخرج الثواة فتسلم لحاملها، وهو من الأستاذين المحتكين، وكان الوزراء حملوها لقوم من الشهود المعدلين، وهي الثواة التى كانت من أعاجيب الزمان، وهي في نفسها من الذهب وحليتها مزرجان وهى ملفوفة في منديل شرب (ها بولاق: حاشته. 8 ولاق: الذى بركب عليه من باب اجلس بولاق: مطوةة 5) ساقطة من بولاق ولم أعرف ما المقصود بها. (6) سقطة من بولاق.
(1) الجقريية. ثيباب منسوبة من نحو البتط وهو آن ممقطع الوزارق هو وجلس أو هي من الكان. (القاموس 140) الوزارةه أو المكان الذى فصيص للوزير في (1) تقدم تا هذه الفقرة وصفا من المجلس العام بقاعة الذهب والذى ذكره ابن الأوصاف القليلة للطبوغرافية الداخلية للقصر المأمون والمقريزى. (أخبار 48 و8ه، اتعاظ 23 الفاطمى الكبير. (راجع مقدمة لبن الطوير: نزهة 213) وقارن صبح الأعشى 3: 495، أبا المحاسن: التجوم : 207 وفسا مبق ص 71.
المقلتين 494992).
Bogga 359