885

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

والحمد لله)، حتَّى يبلغ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
[صحيح] وفي رواية لمسلم أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ:
"من سبَّح [الله] (^١) في دُبُر كل صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير)؛ غُفِرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
ورواه مالك، وابن خزيمة في "صحيحه" بلفظ هذه، إلا أن مالكًا قال:
"غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر". (^٢)
ورواه أبو داود، ولفظه: قال أبو هريرة:
قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ الله! ذهب أصحاب الدَّثور بالأجور، يُصَلُّون كما نُصلِّي، ويَصومون كما نصومُ، ولهم فُضول (^٣) أموال يتصدقون بها، وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به. فقال رسولُ الله ﷺ:
"يا أبا ذرٍّ! ألا أعلمك كلمات تُدرك بها من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟ ".

(^١) أسقطت من الأصل ومن المخطوطة ومن مطبوعة (الثلاثة)! مع أنهم ذكروها في التعليق! والتصويب من "صحيح مسلم".
(^٢) ومن طريق مالك رواه النسائي في "عمل اليوم" (٢٠٢/ ١٤٢). وزاد في رواية له (١٤٣): "يحيي ويميت"، وهي شاذة أو منكرة، ولعلها من شيخ النسائي (محمد بن وهب) وهو الحراني، قال النسائي: "لا بأس به". وقد أخطأ أيضًا في اسم أحد رواته كما بينه النسائي. ومن أخطاء المعلقين الثلاثة أنهم عزوا الحديث للنسائي بالرقمين المذكورين من حديث ابن عباس! وإنما هو عنده -كغيره- من حديث أبي هريرة.
(^٣) في الأصل والمخطوطة: "فضل"، والتصويب من "أبي داود" و"المسند" أيضًا، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٣٤٨).

2 / 256