797

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

١٤٣١ - (١٧) [صحيح] ورواه الحاكم بنحوه باختصار، وقال فيه:
فالتفَتُّ فإذا أُمثال المصابيح مُدلاةٌ بين السماء والأرض. فقال: يا رسول الله! ما استطعت أن أَمضي. فقال:
"تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن، أما إنك لو مضيت لرأَيت العجائب".
وقال: "صحيح على شرط مسلم" (^١).
(الظُّلَّة) بضم الظاء المعجمة وتشديد اللام: هي الغاشية. وقيل: السحابة.
١٤٣٢ - (١٨) [صحيح] وعن أنْس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن لله أهلين من الناس".
قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال:
"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته".
رواه النسائي وابن ماجه والحاكم؛ كلهم عن ابن مهدي: حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس. وقال الحاكم:
"يروى من ثلاثة أوجه عن أنس، هذا أجودها".
(قال المملي) الحافظ عبد العظيم: "وهو إسناد صحيح".

(^١) قلت: ولكنه عند الحاكم من حديث أسيد نفسه؛ خلافًا لما يوهمه صنيع المؤلف ﵀، وكذلك رواه ابن حبان، وسيأتي لفظه في الكتاب (٦ - الترغيب في قراءة سورة البقرة. .)، ولذلك أعطيته رقمًا خاصًا.
وغفل عن ذلك المعلقون كعادتهم، فقلدوا المؤلف في عزوه للحاكم، فقرنوا به الجزء والصفحة، كما عزوه هناك تقليدًا له أيضًا لكن زادوا رقمه! ولو كانوا من أهل العلم والبحث -كما يتظاهرن- لبينوا خطأ عزوه للحاكم هنا، وعزوه إليه هناك!!

2 / 168

Sahih al-Targhib wal-Tarhib | Usul