٩٨ - ومنهم أبو القاسم الزواوي (*)، رحمه الله تعالى
قال أبو العرب (١): سمع من مالك وروى عنه [حديثا] (٢) لم أعلمه رواه عنه غيره:
قال: حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر، قال (٣): قال رسول الله ﷺ: «لما خلق الله ﷿ الجنة حفها بالريحان [وحفّ الريحان] (٤) بالحنّاء، وما خلق الله ﷿ شجرة أحب إليه من الحنّاء. وإن الخاضب بالحنّاء لتصلّي عليه ملائكة الأرض إذا راح (٥)».
٩٩ - ومنهم أبو الوليد عباس بن الوليد الفارسي (**)، /رضي الله تعالى عنه
قال أبو العرب (١): كان ثقة مأمونا حافظا للحديث. لقي جماعة [من المحدثين] (٢) منهم ابن عيينة وحماد بن زيد والفضيل بن عياض، وبشرا كثيرا من محدثي الأمصار.
وأحسبه لقي مالكا، لأن رحلته ورحلة «أسد» كانت في مدة (٣) واحدة. وذكر ابن شعبان (٤) أنه لقى مالكا وروى عنه. سكن تونس وأوطنها وكانت له بالقيروان دار
(*) مصادره: لسان الميزان ٩٤: ٧.وينظر ٤٣: ٣ - ٤٤.وتصحّف لقبه فيه إلى «الردادي».وأشار الخشني (الطبقات ص ١٥٤) إلى من يحمل هذه النسبة إلاّ أنه متأخر. وهو من أصحاب سحنون أو أصحاب ابنه. كما ترجم عياض لبعض المتأخرين ممن حمل هذه النسبة «الزواوى» وهم في عداد أصحاب سحنون أو أصحاب ابنه (المدارك ٤١٤: ٤ - ٤١٥).
(١) لا ذكر له في نسخة الطبقات المطبوعة.
(٢) زيادة من (م).
(٣) الحديث رواه ابن حجر في لسان الميزان ٩٤: ٧ عن طبقات أبي العرب كما أورده من طرق أخرى في ٤٣: ٣ - ٤٤ واعتبره باطلا ولم يحدث به مالك قط.
(٤) زيادة من (م) ولسان الميزان.
(٥) رواية لسان الميزان: لتصلّي عليه الملائكة إذا راح.
(**) مصادره: طبقات أبي العرب ص ٢٥٤ - ٢٥٥، لسان الميزان ٢٤٥: ٣ - ٢٤٦، البيان المغرب ١٠٥: ١، كامل ابن الأثير ٤٦٠: ٦. [حوادث ٢١٨].
(١) النصّ من الطبقات.
(٢) زيادة من المصدر المذكور.
(٣) في الطبقات: مرّة.
(٤) في المطبوعة: ابن سكن. والمثبت من الأصول. وهو أبو إسحاق بن شعبان القرطي فقيه ومؤرخ مصري. تقدّم التعريف به.