رفيقاً وأَن يجنبنا طرق الغضب والضلال الموصلة إلى الخزى والوبال، إنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين .
والله أَسأل وبأسمائه الحسنى وصفاته ونعمه أَتوسل أَن لايحرمنا خير ما عنده من الإحسان والغفران ، بشر ما عندنا من التقصير بحقوقه والعصيان ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وسببا للفوز عنده فى جنات النعيم . والحمد لله رب العالمين أولا وآخراً وظاهراً وباطناً ، حمداً كثيراً مباركا فيه ، كما ينبغى لكرم وجهه وعز جلاله .
وصلى الله على محمد النبي الأمى المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيراً .
قال مؤلفه رحمه الله فرغت منه ومن نسخه
فى ٣ شعبان سنة ١٣٣٣ وقد تم
بقلم الفقير إليه عبده / عبد العزيز بن حمد المصيريع
فى ٢٨ شوال سنة ١٣٤٢ هجرية