بيده الى حلقه.
قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر، فقال لي ما وراك؟ قال: قلت الهدى، قال، فحدثته بالقصة، قال: ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير، قال:
فدخلوا عليه، فسمعوا كلامه وسألوه، قال ثم قطعوا (عليه السلام) ثم قال: ثم لقينا الناس أفواجا، قال: فكان كل من دخل عليه قطع عليه إلا طائفة مثل عمار وأصحابه، فبقي عبد الله لا يدخل عليه أحد الا قليل من الناس.
قال: فلما رأي ذلك وسأل عن حال الناس، قال: فأخبر أن هشام بن سالم صد عنه الناس، قال: فقال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني.
503- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن عيسى من أهل همدان، قال: حدثني إشكيب بن عبدك الكسائي، قال: حدثني عبد الملك ابن هشام الحناط، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) اسألك جعلني الله فداك؟
قال: سل يا جبلي عما ذا تسألني؟.
فقلت: جعلت فداك زعم هشام بن سالم أن الله عز وجل صورة، وأن آدم خلق على مثال الرب، ويصف هذا ويصف هذا وأو ميت الى جانبي وشعر رأسي، وزعم يونس مولى آل يقطين وهشام بن الحكم: أن الله شيء لا كالأشياء بائنة منه وهو بائن من الاشياء.
وزعما أن اثبات الشيء ان يقال: جسم (1) فهو جسم لا كالأجسام، شيء لا كالأشياء
في هشام بن سالم قوله: وزعما أن اثبات الشىء أن يقال جسم
يعني: وزعما أن الاثبات الذي هو الخروج عن حد الابطال والتعطيل في صفة الله تعالى، مقتضاه أن يقال: انه تعالى جسم، والسلب الذي هو الخروج عن
Bogga 567