551

فقال: أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال للطيار: كلمه فيها قال: فكلمه فما تركه يكشر.

ثم قال أريد أكلمك في التوحيد، فقال لهشام بن سالم: كلمه، فسجل الكلام بينهما ثم خصمه هشام.

فقال أريد أن أتكلم في الامامة، فقال لهشام بن الحكم: كلمه يا أبا الحكم، فكلمه فما تركه يريم (1) ولا يحلى ولا يمري، قال:

خطبته، والسحيل والسحال بالضم الصوت الذي يدور في صدر الحمار.

وقد سحل يسحل وسحل سورة يسحلها بالفتح قرأها كلها متتابعة متصلة، والساحل شاطي البحر (1).

قال في مجمل اللغة: قال ابن دريد: ساحل البحر مقلوب وانما الماء سحله.

وفي مفردات الراغب: قيل: أصله أن يكون مسحولا لكن جاء على لفظ الفاعل كقولهم هم ناصب، وقيل: بل تصور أنه يسحل الماء أي يفرقه (2).

وقلت: وكذلك كلام ساحل، اما على القلب اي مسحول منصب مصبوب أو على أنه صاب على الاسماع على الاتصال والتتابع فليعرف.

قوله: فما تركه يريم

يريم بفتح حرف المضارعة من الريم.

قال في المغرب: رام مكانه يريمه زال منه وفارقه.

وفي القاموس: ما رمت المكان ما برحت منه، ومنه ريم به اذا قطع (3).

Bogga 556