644

Qabas Fi Sharh Muwatta

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس

Tifaftire

الدكتور محمد عبد الله ولد كريم

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٢ م

Gobollada
Morooko
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn
(عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ بِكَبْشٍ) (١)، وروى الترمذي أنه أَذَّنَ في أُذنه حين وُلِدَ (٢)، وقال: هذا حديث صحيح فصارت تلك سنّة، ولقد فعلتها بأولادي والله يهب الهدى. وثبت أن النبي، ﷺ، أمر فاطمة بحلق شعر رأس بنيها وأن تتصدق بزنته فضة (٣)، (وَكَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَحْلِقُ رَأْسَ الْمَوْلُود وَتُلَطِّخُهُ بِالدَّمِ فَشَرَّع النَّبِيُّ، ﷺ، التَّصَدُّقَ بِزِنَتِهِ فُضَّةً)، وقال العلماء: يُلطخ بالخلوق رأسه (٤)، وقال علماؤنا، رحمة الله عليهم: العقيقة أخت

(١) هكذا في جميع النسخ، وهو يوافق رواية أبي داود ٣/ ٢٦١ - ٢٦٢ وفيه كبشًا - كبشًا، ورواية النسائي بكبشين، كبشين ٧/ ١٦٦، ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٩٩ مثل رواية أبي داود كلهم من حديث ابن عباس، وقال الحافظ: صححه عبد الحق وابن دقيق العيد. التلخيص ٤/ ١٤٧، وصححه الشيخ ناصر في إرواء الغليل ٤/ ٣٧٩ ونقل ذلك عن عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الكبرى له. وصححه أيضًا في تعليقه على المشكاة ٢/ ١٢٠٨.
(٢) سنن الترمذي ٤/ ٩٧ وقال: حسن صحيح، ورواه أبو داود ٥/ ٣٣٣، وأحمد انظر الفتح الرباني ١٣/ ١٣٣، والبيهقي ٩/ ٣٠٥، وعبد الرزاق في المصنف ٤/ ٣٣٦، وشرح السنة ١١/ ٢٧٣ كلهم عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: رأَيتُ رسول الله، ﷺ ... والحديث فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم ابن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف من الرابعة. مات في أول دولة بني العباس سنة ١٣٢، ت ١/ ٣٨٤، وقال في ت ت: قال يعقوب بن شيبة، وأبو حاتم والبخاري: منكر الحديث ت ت ٥/ ٤٦، وقال في التلخيص بعد سياقه لهذا الحديث ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. التلخيص ٤/ ١٩٣، وكذا قال الذهبي في تعقيبه على الحاكم في المستدرك ٣/ ١٧٩ حيث قال: صحيح الإسناد، فقال: قلت عاصم ضعيف وحسنه الشيخ ناصر في إرواء الغليل ٤/ ٤٠٠.
درجة الحديث: والراجح ضعفه.
(٣) الترمذي ٤/ ٩٩ من طريق محمَّد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن محمَّد ابن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب وقال حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمَّد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب. والحاكم ٤/ ٢٣٧ من نفس الطريق، ورواه مالك في الموطأ ٢/ ٥٠١ مرسلًا، وكذلك أبو داود في المراسيل ص ٤١ كلاهما عن جعفر بن محمَّد عن أبيه، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٩٩ وقال في رواية أخرى: عن أبيه عن جده عن علي ﵁. السنن الكبرى ٩/ ٣٠٤، ومن طريق شريك عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن ابن الحسين عن أبي رافع، وقد قال الشيخ ناصر عن الرواية الأخيرة للبيهقي: قلت: وهذا إسناده حسن لولا أن شريكًا، وهو ابن عبد الله القاضي، سيء الحفظ لكنه لم ينفرد به فقد تابعه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل به عند أحمد ٦/ ٣٩٢ وقال: قلت: وهذه متابعة قوية من عبيد الله هذا وهو الرقي، ثقة محتج به في الصحيحين فثبت الحديث. إرواء الغليل ٤/ ٤٠٣، ورواية الترمذي المتقدمة التي حسّنها وفيها محمَّد بن إسحاق عنعن فيها وهو مدلّس، كما أن فيها انقطاعًا لأن محمَّد بن علي بن الحسين لم يدرك عليًا، كما قال الترمذي وابن حجر في ت ت ٩/ ٣٥٠، ولعل من حسنه بناء على كثرة طرقه وعندي أنه حسن لغيره.
(٤) أبو داود من طريق عَبْدِ الله بْنِ بُرَيدة قال: سَمِعْتُ أَبِي بريدة يَقُولُ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إذَا وُلِدَ لأِحَدٍ غُلاَمٌ ذَبَحَ =

1 / 650