552

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

[أخبار صعدة وبلاد الشام]

ولنرجع إلى أخبار صعدة وبلادها قد ذكرنا تقرر السيد الفاضل علي بن أمير المؤمنين قدس الله روحه في سودة عرو والسيد شمس الدين أحمد بن الإمام الحسن في الحضائر وأن الإمام عليه السلام يتردد في جانب بلاد خولان وقد كادت بلاد المغارب تختل كما أخبرني الفقيه الكاتب ناصر بن صلاح الحاصبي وغيره ممن كان مع العجم في صعدة أنهم وسطوا من يريد خذلان الحق وأهله على موالاة كثير من عيون الشام منهم السيد أحمد بن الإمام الحسن عليه السلام وأنه ممن اختل وكاتب، فقال قائل لحيدر: إذا أنت تدخل الشام بهذه العساكر والخزائن وكذا ثم تعطي وتداري إنك لعاجز ما هو إلا هزيمة المركزين عرو والحضائر وأخذهما وإذا أهل الشام يعطونك الإتاوة ما أنت الذي تعطيهم أو كما قالوا، لما يريد الله نصرة دينه وخذلان الباطل وشياطينه، وكانت محطة عرو قد تفاوت منها كثير فما يجاوز من فيها ثلاثمائة إلا بالقليل.

قال السيد أحمد نفع الله به: إن عسكر علي بن الإمام عليه السلام نحو المائتين، فتجهز عليهما الأمير رستام الرومي وكان من شياطينهم، وجعلوا معه نحو الألف من حماتهم وشجعانهم فيهم سبعمائة بندق من عيون عسكرهم، هكذا أخبرني من شهد الوقعة.

Bogga 301