544

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

وأما أحمد بن الإمام الحسن وعسكره فتخلفوا من الطريق فكان ذلك مما وقع في نفس الإمام عليه السلام على السيد أحمد واتهمه كما سيأتي إن شاء الله تعالى، ولما صح للعجم دخول الإمام عليه السلام وادعة اضطربت محاطهم وخافوه، ثم توجه من عند الأمير حيدر الأمير رستام وغيره من الأمراء في محطتين ومن خمر أخرى، فلما عظم الأمر عليه السلام انكفى راجعا والحرب في أثره ومعظمه على ولده جمال الإسلام رضوان الله عليه، وقتل من العجم وجنودهم كثرة ولمولانا علي بن أمير المؤمنين رحمه الله في هذه الوقعة ثبات ورمى بالبندق وقتل جماعة، ولما خرج الإمام عليه السلام وكانت طريقه الشرزى وقرن المصنعة من أسفل الصبيحات والعدو في أثره، وخلص من شرهم وصار بإزائه مولانا علي بن أمير المؤمنين مما يلي حواز المقابلة ولا يرى الإمام إلا بالرسل أن الإمام قد خرج فيخرج.

Bogga 293