وأما جهات المشارق وبلاد حاشد وبكيل فتوجه إليه الحاج الفاضل شمس الدين أحمد بن عواض الأسدي والقاضي [ق/344] جمال الدين الهادي بن عبد الله بن أبي الرجال، والشيخ عبد الله الطير والشيخ صالح بن حمران، والفقيه عز الدين بن علي الأكوع فاجتمعت لهم حاشد وبكيل وسبقوا إلى الرجو من بلاد بني زهير لئلا يقدم إليه جنود العجم، ثم أمرهم الإمام عليه السلام بهدمها فهي على ذلك إلى الآن.