512

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

[صفة قضية شعبان]

وصفتها أنه دخل السيد الفاضل صلاح بن ناصر الغرباني وجماعة من المجاهدين حصن شعبان وهو خراب ما بين صبرة وعفار ولا عمارة فيه ولا شحنة فاجتمع عليهم الظالمين فحاصروهم وقتلوا من المجاهدين كثيرا، وأسروا السيد المذكور في نحو خمسين نفرا وأطلعوهم صنعاء، وكان وجه مولانا الحسن السيد العلامة عبد الله بن عامر والسيد الضرغام عز الدين محمد بن عامر لفتح بلاد خمر وما إليها وبلغه أيضا نكث الشهاري كما سيأتي إن شاء الله، ثم طلع غربان ثم طلع الظواهر وملكها وطرد العجم ومن فيها من أعوان الظالمين وصار إليه جماعة من عسكرهم وصار إلى نواحي بلاد الطرف وكان قد سبق إليها مولانا السيد الحسن بن شرف الدين أعاد الله بركاته، وكان في خمر الأمير صلاح بن أحمد المؤيدي فقدموا عليه وحاصروه في خمر، ثم استأمن ورفقوه إلى بلاد عيال يزيد ثم تقدموا، وكان قد انظم إليه السادة الذين تقدم ذكرهم في بني جيش والسيد محمد بن أحمد المؤيدي والسيد العلامة علي بن إبراهيم الحيداني والسيد العالم ناصر بن محمد صبيح وغيرهم وقد وقع بينهم وبين جنود الظالمين وقعات في بلاد عفار، فلما طلع الحسن رحمه الله انهزم جنود الأتراك إلى عمران واستقر في بيت علمان من بلاد المصانع وفتح بلاد لاعة وبلاد جبل تيس، ووقع (فيما بينهم) حروب وغلظ حنود الحق وصار العجم إلى عمران البون، واحتاز كوكبان من جهة المغارب.

Bogga 259