420

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

الحمد لله وحده، المنصور بالله إن شاء الله استخرت الله سبحانه ووكلت السيد الأعلم البر التقي عز الدين محمد بن علي الملقب بابن عشيش أن يأخذ العهد على الأمير الأعظم شرف الدين الحسن بن الناصر المنصوري الحمزي وذلك أن يقول: قل والله الذي لا إله إلا هو إنك لواف بما وضعه الإمام في كتاب الولاية من الشروط وأنك مبادر بالفتح بنفسك في حرب الظالمين، أو ملزم لقبائل بني صريم ومن أمكن بإظهار الخلاف على الظلمة والتنصير للإمام، والغارة مع عسكر الإمام على من بغربان طهره الله من أرجاسهم، فمتى فعل ذلك الأمير فليقل السيد المذكور: وإن علم الله أنك ناو خلاف ما أظهرت من العهد أو ناو غدرا ومحقا على الإمام فقد برئت من حول الله وقوته استعلاء على الله واتكالا على حولك وقوتك، فمتى فعل ذلك فقد تم بيننا إن شاء الله ما وضعناه وكنا لبعضنا بعضا كالعضد والساعد والله خير الشاهدين، ومتى اختار الأمير حفظه الله أن يبادر بإلزام بني صريم بالقيام معنا فالمليح انتقاله إلى ظفار طهره الله وحرسه، على صاحب مشهده المقدس أفضل صلاة المصلين وصلاة رب العالمين. انتهى.

Bogga 147