398

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

كما أخبرني حي مولانا شرف الإسلام الحسن بن أمير المؤمنين رضوان الله عليه قال: هو موفيها وصنوه علي بن أمير المؤمنين الشهيد الفاضل رضوان الله عليه وعالج الإمام عليه السلام التئام وادعة فصمموا على حربه عليه السلام وهم من أهل السبق والمحبة وإنما قد أذلهم العجم فإنهم أخذوا منهم رهائن جمة ثم أخذوا من كل قبيلة من يعرف فيها وكتبوهم في ديوان عساكرهم ووجهوهم اليمن مع أمير للعجم يسمى أحمد الأخرم، وكذا غيرهم من بلاد حاشد وبكيل لأن النقيب الشقي سعدان العبدلي قال لسنان: كل من كان في دفتر الإمام فأنا زعيم بإدخاله دفترك وغزا إلى مواضع من لم يخدم العجم وقتل كثيرا حتى من بلاده، ويروى أنه وصله جماعة أسرى غزاهم على مثل ذلك يعني إلى عند سعدان لا رحمه الله، فيهم ابن أخته فقال: قدموه في القتل على أولئك وقال له رجل من قبائله وقد قتل أولاده: يا نقيب ابق لي هذا الولد للمكالف فقتله مع ابنه، نسأل الله السلامة من شرورهم وأمثالهم.

Bogga 120