581

The Ultimate Access to the Knowledge of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

أنها دعامة الفقه، وطريقة الاستنباط، وأن ذلك النظر المجرد قد أفاد قواعد أصول الفقه، فدرست دراسة عميقة بعيدة عن التعصب في الجملة، فصحبه تنقيح وتحرير لهذه القواعد، ولا شك أن هذه واحدها فائدة علمية جليلة، لها أثرها في تغذية طلاب العلوم الإسلامية بأغزر علم وأدقه. (1)

وسوف توافيك قائمة بأسماء بعض الكتب التي ألفت على هذا المنهاج، مع الإشارة إلى الفصول التي لا تقع ذريعة لاستنباط الحكم الشرعي.

طريقة الفقهاء

وهناك طريقة أخرى تمتاز بما يلي:

أ. إنها تنظر إلى أصول الفقه نظرة آلية، بمعنى أن الملاك في صحة الأصول وعدمها هو مطابقتها للفروع التي عليها إمام المذهب، فكانوا يقررون القواعد الأصولية طبقا لما قرره أئمة المذهب في فروعهم الاجتهادية الفقهية، وتكون القاعدة الأصولية منسجمة مع الفروع الفقهية، فلو خالفتها لما قام لها وزن وإن أيده البرهان وعضده الدليل؛ فتجد كثرة التخريج تشكل الطابع العام في كتبهم التي ألفت على هذه الطريقة.

ب. خلو هذه الطريقة من الأساليب العقلية والقواعد الكلامية.

ج. ظهور هذه الطريقة في أوائل القرن الثالث، وأول من ألف على هذا الأسلوب هو عيسى بن أبان بن صدقة الحنفي (المتوفى 220 ه).

Bogga 17