500

The Ultimate Access to the Knowledge of Principles

نهاية الوصول إلى علم الأصول

السادس: لا يبقى الفعل منقسما إلى طاعة ومعصية، لأنه ليس من فعله.

السابع: يكون الرب تعالى أضر على العبد من إبليس، حيث إنه خلق فيه الكفر وعاقبه عليه، وإبليس داع لا غير.

الثامن: لا يحسن شكر العبد ولا ذمه على أفعاله، ولا أمره ولا نهيه، ولا عقابه ولا ثوابه.

التاسع: يكون الرب تعالى امرا للعبد بفعل نفسه، وهو قبيح عند العقلاء.

العاشر: يكون الكفر والإيمان من قضاء الله تعالى وقدره، وهو إما أن يكون حقا أو باطلا، فإن كان حقا، فالكفر حق، وإن كان باطلا، فالإيمان باطل.

الحادي عشر: يكون الرب تعالى إما راضيا، فيلزم منه الرضا بالكفر، أو غير راض، فلا يكون راضيا بالإيمان. (1)

وأما المنقول فمن وجوه:

الأول: ما في القرآن من إضافة الفعل إلى العبد، كقوله:

فويل للذين يكتبون الكتاب (2).

إن يتبعون إلا الظن (3).

حتى يغيروا ما بأنفسهم (4).

Bogga 562