533

Critique of Al-Murisi by Al-Darimi

نقض الدارمي على المريسي

Tifaftire

رشيد بن حسن الألمعي

Daabacaha

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Daabacaad

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٨م

السَّبِيلِ وَجَهِلُوا فِيهِ مَذَاهِبَ١ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْبَصَرِ بِالْعَرَبِيَّةِ.
فَقُلْنَا لَهُمْ: مَا ذَنْبُنَا إِنْ كَانَ اللَّهُ سَلَبَ مِنْكُمْ مَعْرِفَةَ الْكِتَابِ وَالْعِلْمِ بِهِ وَبِمَعَانِيهِ، وَبِمَعْرِفَةِ لُغَاتِ الْعَرَبِ، حَتَّى ادَّعَيْتُمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُقَالُ٢: "جَعَلْناهُ" فَهُوَ خَلَقْنَاهُ.
أَرَأَيْتُمْ أَيُّهَا الْجَهَلَةُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ ٣ أَهُوَ خَلَقْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ؟ وَكَذَلِكَ: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ ٤ -لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- أَهُوَ خَلَقَهَا؟، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ ٥، وَ﴿يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ ٦ أَهُوَ يَجْعَلُ لَهُ مَخْرَجًا٧؟ أَمْ قَوْلُهُ: ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَة﴾ ٨ أَهُوَ خَلَقْنَا؟ أَمْ قَوْلُهُ: ﴿حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ، لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَة﴾ ٩ أم قَوْله: ﴿وَلَا

١ فِي ط، س، ش "وجهلوا فِيهِ بِغَيْر مَذَاهِب أهل الْفِقْه".
٢ فِي ط، ش "يُقَال لَهُ".
٣ سُورَة العنكبوت، آيَة ٢٧.
٤ سُورَة الزخرف، آيَة ٢٨.
٥ فِي ط، س، ش، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ انْظُر: سُورَة الطَّلَاق، آيَة "٢".
٦ سُورَة الطَّلَاق، آيَة ٤.
٧ كَذَا فِي الأَصْل، وَفِي ط، س، ش "أهوَ خلق لَهُ مخرجا؟ " ويناسب الْمَعْنى أَن يُقَال: "أهوَ يخلق".
٨ سُورَة الْحَدِيد، آيَة ٢٧.
٩ فِي الأَصْل "وعملناكم"، وَفِي ط، س، ش "حَمَلْنَاكُمْ" وَهُوَ الصَّوَاب، انْظُر: سُورَة الحاقة، آيَة١١، ١٢.

1 / 564