هدية ، فقلت : هبلتك الهبول (1)، أعن دين الله أتيتنى لتخدعنى؟ أمختبط ، أم ذو جنة ، أم تهجر (2)؟ والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصى الله فى نملة أسلبها جلب شعيرة (3) ما فعلت ، وإن دنياكم عندى لأهون من ورقة فى فم جرادة تقضمها (4) ما لعلى ولنعيم يفنى ، ولذة لا تبقى نعوذ بالله من سبات العقل (5)، وقبح الزلل ، وبه نستعين
* 220 ومن دعاء له عليه السلام
اللهم صن وجهى باليسار (6)، ولا تبذل جاهى بالإقتار ، فأسترزق طالبى رزقك ، وأستعطف شرار خلقك ، وأبتلى بحمد من أعطانى ، وأفتن بذم من منعنى ، وأنت من وراء ذلك كله ولى الاعطاء والمنع « إنك على كل شيء قدير »
Bogga 245