تعدك من نزول البلاء بجسمك ، والنقص فى قوتك ، أصدق وأوفى من أن تكذبك ، أو تغرك ، ولرب ناصح لها عندك متهم (1)، وصادق من خبرها مكذب ، ولئن تعرفتها فى الديار الخاوية (2)، والربوع الخالية ، لتجدنها من حسن تذكيرك ، وبلاغ موعظتك ، بمحلة الشفيق عليك ، والشحيح بك (3)، ولنعم دار من لم يرض بها دارا ، ومحل من لم يوطنها محلا (4)! وإن السعداء بالدنيا غدا هم الهاربون منها اليوم
إذا رجفت الراجفة (5)، وحقت بجلائلها القيامة ، ولحق بكل منسك أهله وبكل معبود عبدته ، وبكل مطاع أهل طاعته ، فلم يجز فى عدله [وقسطه] يومئذ حرق بصر فى الهواء (6)، ولا همس قدم فى الأرض إلا بحقه. فكم
Bogga 242