لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق ، وسلك به السبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ، ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه فى قرار الأمن والراحة : بما استعمل قلبه ، وأرضى ربه
* 216 ومن كلام له عليه السلام
[قاله] بعد تلاوته : « ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر » (1)
يا له مراما ما أبعده (2) وزورا ما أغفله ، وخطرا ما أفظعه ، لقد استخلوا منهم أى مدكر (3) وتناوشوهم من مكان بعيد!! أ[ف] بمصارع آبائهم يفخرون أم بعديد الهلكى يتكاثرون؟! يرتجعون منهم أجسادا خوت (4) وحركات
Bogga 230