* 214 ومن كلام له عليه السلام
لما مر بطلحة وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل لقد أصبح أبو محمد بهذا المكان غريبا! أما والله لقد كنت أكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب ، أدركت وترى من بنى عبد مناف (1) وأفلتنى أعيان بنى جمح ، لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله (2) فوقصوا دونه
* 215 ومن كلام له عليه السلام
قد أحيا عقله (3) وأمات نفسه ، حتى دق جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له
Bogga 229