436

لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط ، ولقد واسيته بنفسى فى المواطن التى تنكص فيها الأبطال (1)، وتتأخر فيها الأقدام ، نجدة أكرمنى الله بها (2) ولقد قبض رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن رأسه لعلى صدرى ، ولقد سالت نفسه فى كفى ، فأمررتها على وجهى (3)، ولقد وليت غسله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، والملائكة أعوانى ، فضجت الدار والأفنية (4)، ملأ يهبط وملأ يعرج ، وما فارقت سمعى هينمة منهم (5) يصلون عليه حتى واريناه فى ضريحه ، فمن ذا أحق به منى حيا وميتا؟! فانفذوا على بصائركم (6)، ولتصدق نياتكم فى جهاد عدوكم. فو الذى لا إله إلا هو إنى لعلى جادة الحق ،

Bogga 197