فقال له قائل : فما بالك يا أمير المؤمنين (1) فقال : ويحك! إن لكل أجل وقتا لا يعدوه ، وسببا لا يتجاوزه ، فمهلا لا تعد لمثلها ، فإنما نفث الشيطان على لسانك!!
* 189 ومن خطبة له عليه السلام
يصف فيها المنافقين
نحمده على ما وفق له من الطاعة ، وذاد عنه من المعصية (2)، ونسأله لمنته تماما ، وبحبله اعتصاما ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله : خاض إلى رضوان الله كل غمرة (3)، وتجرع فيه كل غصة ، وقد تلون له الأدنون (4)، وتألب عليه الأقصون ، وخلعت إليه العرب أعنتها وضربت لمحاربته بطون رواحلها حتى أنزلت بساحته عدوانها : من أبعد الدار ، وأسحق المزار (5)
Bogga 190