385

Mustacdhab Ikhbar

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

وقال السهيلي: «وكان سريره خشبات مشدودة بالليف» . انتهى.
بعث إليه به «أسعد بن زرارة «١»» وهو في دار «أبي أيوب» وكان وهبه ل «عائشة» ﵂ وجعله في بيتها، ثم لما توفي ﷺ وضع عليه، ثم رفع عليه «أبو بكر» ﵁، ثم طلبه الناس من «علي»، فصاروا يحملون عليه موتاهم تبركا.
ثم اشترى «٢» / «عبد الله بن إسحاق» مول «معاوية» ألواحه من تركة «عائشة» ﵂ بأربعة آلاف درهم.
(و) له ﷺ (قطيفة «٣»)، وهو كساء له خمل، وفسرها «الخشني» بالمهملة.

- جاء في «المواهب اللدنية وشرحها» ٣/ ٣٨٣: «... وكانت له ﷺ قطيفة له خمل وسرير قوائمه من ساج؛ أهداه إليه «أسعد بن زرارة»، فكان ينام عليه، ثم وضع عليه ﷺ لما مات» اه: المواهب. وعن الساج انظر: «القاموس المحيط» .
(١) حول قوله: «بعث إليه به أسعد ... إلخ» . قال الصالحي في كتابه «سبل الهدى والرشاد» ٧/ ٣٥٤: «... روى البلاذري، عن عائشة- ﵂ قالت: كانت قريش بمكة، وليس شيء أحب إليها من «السرر» تنام عليها؛ فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة نزل منزل «أبي أيوب» قال ﷺ: «يا أبا أيوب أما لكم سرير؟!» قال: لا والله، فبلغ «أسعد بن زرارة» ذلك فبعث إلى رسول الله ﷺ بسرير له عامود، وقوائم ساج؛ فكان ينام عليه، حتى توفى وصلي عليه، وهو فوقه، فطلب الناس يحملون موتاهم عليه، فحمل عليه «أبو بكر»، و«عمر» ﵄ والناس طلبا لبركته» اه: سبل الهدى والرشاد.
(٢) عن شراء «عبد الله بن إسحاق لسرير رسول الله ﷺ قال الصالحي في «سبل الهدى والرشاد» ٧/ ٣٥٤: قال الإمام الواقدي: «أجمع أصحابنا بالمدينة لا اختلاف بينهم في أن «سرير» رسول الله ﷺ اشتراه «عبد الله بن إسحاق الأسجاني» من مولى معاوية بأربعة آلاف درهم» اه: سبل الهدى والرشاد.
(٣) عن قوله: «وله قطيفة ... إلخ» . قال السيوطي في «الديباج على صحيح مسلم» ٣/ ٤١ رقم: ٩٦٧: «... قطيفة حمراء: هي كساء له خمل، قال وكيع: هذا خاص بالنبي ﷺ أخرجه ابن سعد في «طبقاته» ... إلخ. اه: الديباج. وقال السيوطي أيضا في «شرح سنن ابن ماجة» ص ٢٠٧ رقم: ١٢٨٨٩: «... والقطيفة دثار له خمل، كذا في القاموس، أي: كان لباسه ﷺ قطيفة لا أدري تقوم بأربعة آلاف درهم، أو أقل من ذلك ... إلخ» اه: شرح سنن ابن ماجه.

1 / 396