إليه* «النجاشي» . وروى أنه كان له آخر من فخار يشرب فيه أيضا «١» .
(و) كان له ﵇ (مغسل من صفر «٢») (و) كان له ﷺ (قصعة) عظيمة يطعم فيها الناس تسمى (الغراء «٣») لها أربع حلق يحملها أربعة رجال (و) كان له ﷺ (سرير «٤») قوائمه من ساج موشح بالليف.
- أخرجه الإمام ابن سعد في «الطبقات» ١/ ١٧١ ذكر مشط رسول الله ﷺ ومكحلته ... إلخ بلفظ: «... عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: «أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ قدح زجاج كان يشرب فيه» اه: الطبقات. وانظر: الحديث الوارد بعده في الطبقات. وانظر: «تاريخ الإسلام» للذهبي- السيرة النبوية- ص ٥٠٩ باب مشطه ... إلخ. وانظر: «المواهب اللدنية مع شرحها» ٣/ ٣٨٢.
(*) حول قوله: «... بعثه إليه النجاشي ... إلخ» قال ابن حجر في «فتح الباري» ١/ ٣٠٤ رقم: ١٩٧ «... وفي مسند أحمد، عن ابن عباس أن المقوقس أهدى للنبي ﷺ قدحا من زجاج» لكن في إسناده مقال اه: فتح الباري.
(١) حول قوله: «... وروى أنه كان له قدحا من فخار ... إلخ» . قال الإمام السيوطي في «شرح سنن ابن ماجة» ص ٣٦ رقم: ٤٦٦: «... ذكر الغزالي في الإحياء: وكان له مطهرة فخار يتوضأ فيها، ويشرب منها ...؛ لكن قال الحافظ العراقي في تخريجه، لم أقف له على أصل، وكذلك نقل الغزالي عن بعضهم ... إلخ» اه: شرح سنن ابن ماجه.
(٢) حول مغسله ﷺ من صفر ... إلخ. انظر التعليق السابق «المخضب» .
(٣) حديث القصعة الغراء أخرجه أبو داود في سننه كتاب «الأطعمة» حديث رقم: ٣٢٨١ بلفظ: عن عبد الله بن بسر، قال: كان النبي ﷺ قصعة يقال لها: الغراء يحملها أربعة رجال فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتى بتلك القصعة، وقد ترد فيها، فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله ﷺ فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟! قال النبي ﷺ: «كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها يبارك فيها» . اه: سنن أبي داود. وانظر: «السنن الكبرى» للإمام البيهقي ٧/ ٢٨٣ رقم: ١٤٤٣٠: عن عبد الله بن بسر. وحول وصفها بالغراء قال القسطلاني والزرقاني في «المواهب اللدنية وشرحها» ٣/ ٣٨٣: «... قال ابن رسلان في شرحه: الغراء: تأنيث الأغر، مشتق من الغرة، وهي بياض الوجه وإضاءته، ويجوز أن يراد أنها من الغرة، وهي الشيء النفيس المرغوب فيه؛ فتكون سميت- وصفت- بذلك لرغبة الناس فيها لنفاسة ما فيها، أو لكثرة ما تشبعه. وقال المنذري: سميت غراء لبياضها بالألية، والشحم. اه: المواهب.
(٤) حول سريره ﷺ ... إلخ.