378

Mustacdhab Ikhbar

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

خطوط حمراء خضر (وإزارا عمانيا) نسبة إلى عمان بلاد باليمن. (وثوبين صحاريين) - نسبة إلى صحار بمهملتين كغراب- قرية قرب اليمن، هي قصبة عمان، مما يلي الجبل، وقيل: من الصحرة، وهي حمرة خفيفة كالغبرة، يقال: ثوب أصحر، وصحاري. و(قميصا سحوليّا «١») - بفتح السين يعني أبيض- من قولهم: سحلت الشيء إذا قصدته نسبة إلى «سحول» قرية باليمن. (وجبة «٢») قيل: هي ثوبان بينهما حشو (يمنية «٣» وخميصة «٤»)، وهي ثوب خز، أوصوف معلم، وقيل: كساء رقيق من

- على وجود تلك الاثار النبوية، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلى الرسول ﷺ للحصول على بعض الأغراض؛ كما وضعت الأحاديث، ونسبت إلى الرسول ﷺ كذبا وزورا. وعلى أى حال؛ فإن التبرك الأسمى والأعلى بالرسول ﷺ هو اتباع ما أثر عنه قول أو فعل، والاقتداء به، والسير على منهجه ظاهرا وباطنا، وإن في هذا الخير كله ... يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى-: «كان أهل المدينة لما قدم عليهم النبي ﷺ في بركته لما آمنوا به وأطاعوه، فببركة ذلك حصل لهم سعادة الدنيا والاخرة؛ بل كل مؤمن آمن بالرسول وأطاعه حصل له من بركة الرسول ﷺ بسبب إيمانه وطاعته من خير الدنيا والاخرة ما لا يعلمه إلا الله» اه: كتاب التبرك ص ٢٦٠.
(١) «سحول» كصبور: موضع باليمن تنسج به الثياب، القاموس المحيط.
(٢) حول لبسه ﷺ «الجبة» انظر: «تاريخ الإسلام» للذهبي- السيرة النبوية- ص ٥٠٣.
(٣) من أول قوله: «ويقال: ترك يوم مات» إلى قوله: «يمنية» . ذكره الحافظ الذهبي في كتابه «تاريخ الإسلام» السيرة النبوية- ص ٥١٦- ٥١٧ فقال: «... وقال ابن فارس: يقال ترك يوم توفي ﷺ ثوبى حبرة ... الخ» ثم قال- رحمه الله تعالى-: «... وأكثر هذا الباب كما ترى بلا إسناد، نقله هكذا ابن فارس، وشيخنا الدمياطي والله أعلم، هل هو صحيح أم لا؟!» . اه: تاريخ الإسلام بتصرف. وانظر: «سير أعلام النبلاء» للذهبي ١١/ ٢١٢، ٢٥٠، ٣٣٧. وانظر: «عيون الأثر» لابن سيد الناس ٢/ ٤١٨. (٢) حول «الصحرة» انظر: القاموس المحيط.
(٤) وحديث «الخميصة» متفق عليه من رواية عائشة- ﵂: أخرجه البخاري- الجامع الصحيح ١٧٧/ ١٤٦ رقم: ٣٦٦ بلفظ: عن عائشة- ﵂ أن النبي ﷺ صلّى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية أبي جهم؛ فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي» . وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قال النبي ﷺ: «كنت أنظر إلى علمها في الصلاة فأخاف أن تفتنني» . وانظر: أيضا نفس المصدر في المواضع الاتية: ١/ ٢٦٢ رقم: ٧١٦، ٥/ ٢١٩٠ رقم: ٤٥٧٩. وأخرجه مسلم في صحيحه ١/ ٣٩١ رقم: ٥٦٦، وانظر: «الطبقات» لابن سعد ١/ ٤٥٧. وانظر: «تاريخ الإسلام» للذهبي ص ٥٠١- ٥٠٢.

1 / 389