«أبو بكر» ﵁ بعد موته «١» ﵇، (و) كان له ﷺ (درعان أصابهما من بني قينقاع، يقال لأحدهما: السغدية) - بضم السين المهملة وسكون الغين المعجمة «٢» - نسبة إلى سغد- كقفل- وهو «سمرقند «٣»» - وبفتح السين وسكون العين المهملتين- نسبة إلى السعد- كرعد- وهو موضع تصنع به الدروع «٤» .
(ويقال: كانت عنده ﷺ درع داود ﵇ التي لبسها لما قتل جالوت «٥») .
- سار إلى «بدر» ...» اه: تاريخ الإسلام. وانظر: «الدرة المضية في السيرة النبوية» للحافظ عبد الغني المقدسي ص ٤٦.
(١) عن افتكاك درع رسول الله ﷺ من الرهن ... الخ قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» ٥/ ١٤٢ حديث رقم: ٢٣٧٤: «... وذكر ابن الطلاع في «الأقضية النبوية» أن «أبا بكر» افتك الدرع، بعد النبي ﷺ؛ لكن روى ابن سعد: عن جابر، أن أبا بكر- ﵁ قضى عدات النبي ﷺ، وأن عليّا- ﵁ قضى ديونه. وروى إسحاق بن راهوية في مسنده، عن الشعبي مرسلا، أن أبا بكر افتك الدرع، وسلمها لعلي ابن أبي طالب، ﵁. وأما من أجاب بأنه ﷺ افتكها قبل موته فمعارض بحديث عائشة- المتقدم.
(٢) ذكر المؤلف- رحمه الله تعالى- هنا درعا واحدة، وهلي «السغدية»، ولم يذكر الدرع الثانية التي ذكرها ابن سعد في «الطبقات» - ذكر درع رسول الله ﷺ ١/ ١٧٢ بلفظ: «عن مروان ابن أبي سعيد بن المعلى قال: أصاب رسول الله ﷺ من سلاح بني قينقاع درعين: درع يقال لها: «السغدية»، ودرع يقال لها: «فضة» اه: الطبقات. وقال الإمام الذهبي في «تاريخ الإسلام» - السيرة النبوية- ص ٥١٣: «... ودرعان من بني قينقاع، وهما: «السغدية»، و«فضة»، وكانت «السغدية» درع «عكبر القينقاعي»، وهي درع «داود» التي لبسها حين قتل جالوت» اه: تاريخ الإسلام للذهبي. وانظر: «زاد المعاد ...» لابن القيم بحاشية «المواهب» ١/ ١١٦. وانظر: «الدرة المضية ...» للإمام عبد الغني المقدسي ص ٤٦. وانظر: «سبل الهدى والرشاد» ٧/ ٣٦٨.
(٣) حول «السغد» . قال الفيروزابادي في «القاموس المحيط»: «السغد بالضم بساتين نزهة، وأماكن مثمرة بسمرقند.
(٤) حول «سمرقند» قال صاحب القاموس: «... بلد يعمل فيه الدروع، وقيل: قبيلة ... إلخ» اه: القاموس.
(٥) و«جالوت» . قال عنه الإمام السهيلي في «التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن» ص ٣٠: «وجالوت رجل من العماليق، وهم بنو عملاق بن لاوذ بن أرم بن سام بن نوح، -