358

Mustacdhab Ikhbar

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

- بمعجمتين- كمنبر.
قال في القاموس «١»»: مخذم- كمنبر: سيف الحارث بن أبي شمر الغساني.
(و) كان له ﷺ سيف يقال له: (الرسوب «٢») كصبور؛ لأنه يمضي في الضربة، ويغيب فيها من رسب الماء.
أي: ذهب/ سفلا. أصابه ﵇ هو والذي قبله مما كان على «الفلس» - صنم طيء- (فكانت «٣» ثمانية أسياف «٤»)، وزاد بعضهم في أسيافه ﷺ «الصمصامة «٥»» - بفتح المهملة- سيف «عمرو بن معديكرب الزبيدي» الذي وهبه ل «خالد بن سعيد بن العاص»، وكان مشهورا، (وأصاب ﷺ من سلاح «بني

(١) انظر القاموس المحيط للفيروزابادي/ خذم ٤/ ١٠٥. و«المخذم» - بالذال المعجمة- ورد في جميع نسخ «أوجز السير» - أصل كتابنا- التي بين يدي، ورد «المخدم» - بالدال المهملة- ولعله من أخطاء النسخ، والله أعلم.
(٢) عن سيفه ﷺ المسمى ب «الرسوب» قال الإمام الذهبي في «تاريخ الإسلام» ص ٥١٢- السيرة النبوية- «... وكان عنده بعد ذلك «الرسوب» من رسب الماء إذا سفل» اه: تاريخ الإسلام. وفي «المواهب اللدنية» ٣/ ٣٧٩: «... والرسوب- بفتح الراء وضم المهملة، وسكون الواو فموحدة- قيل: إنه من السيوف السبعة التي أهدت «بلقيس» لسليمان- ﵇ كما في «النور»، وهو فعول من رسب يرسب- بضم السين- إذا ذهب إلى أسفل، وإذا ثبت استقر؛ لأن ضربته تغوص في المضروب، وتثبت فيه، وقد أصاب رسول الله ﷺ «المخذم» و«الرسوب» من «الفلس»، وهو صنم كان اطئ ... الخ» اه: المواهب.
(٣) في إحدى نسخ «أوجز السير» - أصل كتابنا-: «وكانت» بدل «فكانت» .
(٤) عن أسياف رسول الله ﷺ وكونها ثمانية انظر: المصادر والمراجع الاتية: أ- «الطبقات» لابن سعد ١/ ٤٦٨. ب- «تاريخ الإسلام» للذهبي ص ٥١٢- السيرة النبوية-. ج- «عيون الأثر ...» لابن سيد الناس ٢/ ٣١٨. وذكر له ابن القيم في كتابه «زاد المعاد ...» بحاشية «المواهب» ١/ ١١٥ «تسعة أسياف» ولم يذكر «الصمصامة» فيها.
(٥) عن سيف رسول الله ﷺ «الصمصامة» قال الزرقاني في «شرح المواهب اللدنية» ٣/ ٢٧٩: «... وزاد اليعمري وغيره: «الصمصامة، ويقال له «الصمصام» - بفتح المهملة وإسكان الميم فيهما-: السيف الصارم، الذي لا ينثني، كان سيف عمرو ... إلخ» اه: المواهب. وانظر: «سبل الهدى والرشاد ...» الصالحي ٧/ ٣٦٤.

1 / 368