خلدة بن مخلد بن عامر الأنصاري الزرقي، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد «بدرا» واستشهد في «أحد «١»» قتله «أبو الحكم بن الأخنس بن شريق «٢»» فشد علي بن أبي/ طالب- ﵁ على «أبي الحكم هذا، وهو فارس فضرب رجله بالسيف، فقطعها من نصف العجز، ثم طرحه عن فرسه فذفف «٣» عليه.
«وحرسه ﵇ ب «أحد «٤»» محمد بن مسلمة الأنصاري» ﵁ يوم «أحد» في خمسين رجلا منهم: «سعد بن معاذ» و«أسيد بن حضير»، و«سعد ابن عبادة «٥»»، وحرسه أيضا» محمد بن مسلمة» ﵁ ليلة نزلت «بنو قريظة» على حكمه ﷺ» «٦» .
- أ- (الاستيعاب) لابن عبد البر ١/ ٤٨٢. حيث قال: «ذكوان بن عبد قيس بن خلدة ...» . ب- (الإصابة) لابن حجر ١/ ٤٨٢- رقم: ٢٤٣٦. ج- (السيرة النبوية) لابن هشام- بيعة العقبة الأولى- ٢/ ١٨٤ حيث قال: «ومن بني زريق ابن عامر ... رافع بن مالك ... و«ذكوان بن عبد قيس بن خلدة» وكانت حراسته مع «سعد بن أبي وقاص» ب «وادي القرى» ... إلخ» اه: السيرة النبوية لابن هشام. وحول الموضوع انظر: أ- (تلقيح فهوم أهل الأثر) لابن الجوزي ص ٨١. ب- (المواهب اللدنية مع شرحها) ٣/ ٣٠٤ للإمامين القسطلاني، والزرقاني.
(١) حول شهود «ذكوان بن عبد قيس» بيعة العقبة الأولى والثانية قال ابن عبد البر في (الاستيعاب) - المصدر السابق- «ذكوان ... وشهد العقبة الأولى والثانية، وخرج من المدينة إلى رسول الله ﷺ فكان معه بمكة، وكان يقال له: مهاجر أنصاري، وشهد «بدرا»، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله: أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد على بن أبي طالب ... إلخ كما اقتبس المؤلف اه. الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) لابن حجر ١/ ٤٨٢ رقم: ٢٤٣٦. وانظر: (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ١٩٢- ذكر من قتل من المشركين يوم أحد-.
(٢) حول قتل «أبي الحكم ...» ل «ذكوان ...» انظر: المصادر والمراجع التي ذكرناها في التعليق السابق.
(٣) «ذف» على الجريح، «ذفا، وذفافا- ككتاب- وذففا- محركة: أجهز ... واذفه، وذافه، وعليه وله أجهز عليه ...» اه: القاموس المحيط.
(٤) لفظ: ب «أحد» ساقط من بعض نسخ «أوجز السير» - أصل كتابنا-.
(٥) حول حراسة «سعد بن عبادة» لرسول الله ﷺ يوم أحد انظر: السيرة النبوية لابن هشام «غزوة أحد» ٣/ ١٥٠.
(٦) حديث: نزول «بني قريظة» على حكم «سعد بن معاذ» .