451

Mukhtasar Sahih Muslim

مختصر صحيح مسلم «للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري»

Tifaftire

محمد ناصر الدين الألباني

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Daabacaad

السادسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
يَتَحَدَّثُ مَعَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ أَلَا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ فَتَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ قَالَتْ بَلَى فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ عَلَى بَعِيرِ حَفْصَةَ وَرَكِبَتْ حَفْصَةُ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ فَسَلَّمَ ثُمَّ سَارَ مَعَهَا حَتَّى نَزَلُوا فَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فَغَارَتْ فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ تَجْعَلُ رِجْلَهَا بَيْنَ الْإِذْخِرِ وَتَقُولُ يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي رَسُولُكَ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا. (م ٧/ ١٣٨)
١٦٦٧ - عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ غَيْرُ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ. (م ٧/ ١٣٣)
١٦٦٨ - عن عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فقَالَتْ (١) وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَتْ وَهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى. (م ٧/ ١٣٩)
١٦٦٩ - عَنْ (٢) عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا قَالَتْ الْأُولَى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ (٣) عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ (٤) لَا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلَ قَالَتْ الثَّانِيَةُ زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ (٥) إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ (٦) قَالَتْ الثَّالِثَةُ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ (٧) إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ (٨) قَالَتْ الرَّابِعَةُ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرَّ وَلَا قُرَّ وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ قَالَتْ الْخَامِسَةُ زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ (٩) وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ (١٠) قَالَتْ السَّادِسَةُ زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ (١١) وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ددد تم حذف الرقم ددد قَالَتْ السَّابِعَةُ زَوْجِي غَيَايَاءُ (١٢) أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ (١٣) كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ (١٤) أَوْ

(١) في "مسلم" (قالت: فقلت).
(٢) هنا في الأصل جملة (وذكر حديث أم زرع) ولم أجد لها معنى فحذفتها.
(٣) أي مهزول رديء.
(٤) ليس في "مسلم" (وعر).
(٥) أي أتركه، و(لا) زائدة.
(٦) قالوا: أصل (العجر) أن يتعقد العصب أو العروق حتى تراها ناتئة من الجسد. و(البجر): نحوها إلا أنها في البطن خاصة، واحدتها، بجرة، ومنه قيل: رجل أبجر إذا كان ناتئ السرة عظيمها، والمعنى أن زوجها معيب ظاهرًا وباطنًا.
(٧) هو الطويل المذموم السيء الخلق الأحمق.
(٨) أي تركني معلقة، لا عزباء ولا مزوجة.
(٩) أي ينام كثيرًا كالفهد، أو يثب لضربي، أو لوقاعي بلا ملاعبة.
(١٠) أي عما كان يعرفه في البيت من ماله ومتاعه.
(١١) أي يكثر الأكل. (اشتف) أي شرب ما في الإناء، (التف) أي تلفف في ثوبه واعتزل عن المضاجعة، ولا يهتم في المباضعة.
(ولا يولج الكف) أي لا يدخل كفه بين ثوبي وجلدي (ليعلم البث) أي حزني الذي عندي على عدم الحظوة منه.
(١٢) من الغي الذي هو الخيبة، تعني أنه لا يهتدي إلى مسلك أو أنها وصفته بثقل الروح. (أو عيا ياء) وهو الذي لا يلقح ولا يضرب
من الإبل. وقيل هي العي الذي تعيبه مباضعة النساء ويعجز عنها
(١٣) طباقاء: معناه المطبقة عليه أموره حمقًا فلا يهتدي لها.
(١٤) أي جميع أدواء الناس مجتمعة فيه. (شجك) أي جرحك في الرأس. (أو فلك) أي كسرك، والمعنى أنها معه بين شج رأس وكسر عضو أو جمع بينهما!

2 / 442